عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
439
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أيهم أقرب لكم نفعا في الدنيا والآخرة ، فتقسموا أموالكم فيهم على حسب علمكم بمقادير نفعهم لكم ، ففرض اللّه مقادير الأنصباء للأقرباء بحكمته وعلمه . فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ نصب على المصدر « 1 » . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً فيما فرض لكم . قال سيبويه : كأن القوم شاهدوا علما وحكمة ، فقيل لهم : إن اللّه كان كذلك ، أي : لم يزل على ما شاهدتم ، ليس ذلك بحادث « 2 » . حكى الزجاج « 3 » : أن لفظة « كان » ، في الخبر عن اللّه يتساوى ماضيها ومستقبلها ، لأن الأشياء عنده على حالة واحدة . 4 / 12
--> ( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 169 ) ، والدر المصون ( 2 / 323 ) . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج ( 2 / 25 ) ، وزاد المسير ( 2 / 29 - 30 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 2 / 25 ) .